أعضاء في اتحاد المعلمين: تحرُّك و تضامن من أجل تمكين المعلمين
مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تواتر تقارير عن التفريق عنيف لأعضاء في اتحاد المعلمين: تحرُّك و تضامن من أجل تمكين المعلمين، أثناء احتجاج سلمي يهدف إلى الاحتفاء بيوم المعلم العالمي في الخامس من تشرين الأول 2007. و تعرب عن مزيد من القلق بشأن النقص في استجابة الحكومة حيال اتهاماتٍ بإساءة التصرف من قبل الشرطة.
معلومات إضافية
أُرسل في 19 تشرين الأول 2007 في الخامس من تشرين الأول 2007، في حوالي الساعة السابعة صباحاً تجمع حشد من أعضاء اتحاد المعلمين، يتألف من معلمي المدارس العامة من سبع مقاطعات و ست مدن في لوزون و مترو مانيللا، في ساحة سلالامانكا في جادة تافت بمانيللا. و تُعد هذه المنطقة حديقة للحرية و منطقة تجمعات عامة وافقت عليها الحكومة المحلية. و اقترب ثلاثة رجال شرطة يرتدون الزي الرسمي من فيديل فابابييه، الأمين العام لاتحاد المعلمين، و طلبوا منه إبراز تصريح بالتظاهرة. و شرح فيديل فابابييه بالقول بأنه كان قد طلب تصريحاً من مكتب العمدة، على الرغم من أن التصريح ليس ضرورياً للتظاهرات في تلك المنطقة، و قدَّم لضباط الشرطة الرسالة التي تضمنت ذلك الطلب. و بموجب القسم (6) ب من قانون الاجتماعات العامة لعام 1985 (باتاس بامبانسا ي إل جي 880)، فإن أي التماس لم يُتخذ بشأنه إجراء خلال يومي عمل يُعتبر حاصلاً على الموافقة، و عليه فإن الرسالة التي قدَّمها فيديل فابابييه تشكِّل إذناً فعلياً. لم يقبل الضباط الرسالة كتصريح يُعتج به، و لكنهم أخذوا نسخة منها و غادروا المكان. بعد بدء التظاهرة بوقت قصير، وصل العشرات من رجال الشرطة التابعين لوحدة الأسلحة و التكتيكات الخاصة إلى الموقع، و أحاطوا بأعضاء اتحاد المعلمين، الذين سارع بعضهم إلى المغادرة. و أما المعلمون المتبقون، فتعرضوا إلى الإساءة اللفظية و الاعتداء الجسدي من قبل وحدات تابعة لشرطة مانيللا. و وفقاً لتقارير، فإن هذه هي الوحدات ذاتها التي شاركت في التفريق العنيف لتظاهرة سلمية نظمها عمال قطاع الاتصالات الهاتفية خارج قسم العمل و التوظيف في مانيللا في العاشر من تشرين الأول 2007. و يذكر أن لم يكن ثمة استجابة رسمية على الصعيد المحلي أو الوطني بخصوص ما يُزعم من إساءة تصرف الشرطة لدى قيامها بتفريق تظاهرة سلمية و قانونية.
Action Finished:
لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.
تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأ.