مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تواتر تقارير عن اعتقال و توقيف المدافعَين عن حقوق الإنسان و عضوَي جماعة جيل الثماني و الثمانين الطلابية، السيد هلا ميو ناونغ و السيدة ثارافي، في العاشر من تشرين الأول 2007، في رانغون. و هلا ميو ناونغ سجين سياسي شابق و الناطق الرئيسي باسم "جماعة جيل الثماني و الثمانين الطلابية" التي قادت التحرك المؤيد للديمقراطية في ذلك العام.
معلومات إضافية
في العاشر من تشرين الأول 2007، في حوالي الساعة الثانية عشرة ظهراً، اعتُقل هلا ميو ناونغ من قبل ضباط عسكريين، بالإضافة إلى ثارافي، و هي زمتية من جماعة جيل الثماني و الثمانين الطلابية، بينما كانا في عيادة طبية برانغون. و وفقاً لتقارير، فإن هلا ميو ناونغ يعاني من مشاكل خطيرة في عينيه تتطلب الرعاية الطبية على نجو عاجل. و كان هلا ميو ناونغ مسبقاً على لائحة السلطات للأشخاص المطلوبين منذ اعتقال أعضاء آخرين في الجماعة في الحادي و العشرين من آب 2007. و يّذكر أن صوراً لعدد من أعضاء جماعة جيل الثماني و الثمانين الطلابية، من بينهم هلا ميو ناونغ قد وُزِّعت في نواحي رانغون، و زُعم أن سلطات النواحي أمرت الشرطة بالبحث عن هؤلاء الأشخاص و اعتقالهم. مؤسسة الخط الأمامي قلقة من أن اعتقال هلا ميو ناونغ و ثارافي و توقيفهما إنما هو متصل مباشرة بعملهما في الدفاع عن حقوق الإنسان في بورما، و أنه يشكِّل جزءاً من الحملة المستمرة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في البلاد. إن ثمة مخاوف إضافية بشأن احتمال كون هلا ميو ناونغ و ثارافي معرَّضَين إلى خطر التعذيب و إساءة المعاملة أثناء توقيفهما.
Action Finished:
لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.
تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأ.