كولومبيا: تهديدات ضد المدافعَين عن حقوق الإنسان إيفان كيبيدا و هرناندو مينيسس فيليديس

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تواتر تقارير عن توجيه تهديدات ضد كل من إيفان كيبيدا كاسترو، العامل لدى الحركة الوطنية من أجل ضحايا جرائم الدولة، و هرناندو مينيسس فيليديس، الأمين العام لشؤون حقوق الإنسان التابع لاتحاد العمال، في السابع عشر من آب 2007. و كان إيفان كيبيدا كاسترو قد انخرط مع مدافعين آخرين عن حقوق الإنسان في توثيق ما يقارب أربعين ألف حالة انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ارتُكبت في كولومبيا منذ عام 1996.

معلومات إضافية


في السابع عشر من آب 2007، تلقى كل من إيفان كيبيدا كاسترو و هرناندو مينيسس فيليديس رسائل تهديد عبر البريد الإلكتروني. و حكمت الرسالة على أعضاء اتحاد العمال و منظمات اجتماعية و سياسية أخرى في منطقة قرطاجنة بالموت. و أعلنت الرسالة أيضاً "أنصار نقابات العمال، و الزعماء السياسيين و المجتمعيين، و الصحفيين، و المنظمات التي تعمل على تعزيز الديمقراطية، مع أصدقاء حركة الأنصار (حرب العصابات) في قرطاجنة من الطلبة.." أهدافاً عسكرية، منذرةً إياهم بأنهم و عائلاتهم مراقَبون. و وفقاً لتقارير، فقد أُرسلت الرسالة من قبل جماعة عسكرية مساندة تُعرف بالنسور السوداء. و في الحادي و الثلاثين من آب 2007، تلقى رودولفو فيتشينو آسيفيدو، و هو أحد أعضاء اتحاد العمال، رسالة تهديد بالبريد الإلكتروني، تحذِّره من أنه سيُستهدف إن واصل نشاطاته في الدفاع عن حقوق الإنسان.
و كان إيفان كيبيدا كاسترو ضحية مضايقات و إزعاجات مستمرة لبعض الوقت. في نيسان 2007، اتُّهم بالتشهير و القذف لقيامه بنشر معلومات عن انتهاكات حقوق الإنسان في كولومبيا تشير ضمناً إلى تورط مسؤولين حكوميين.
إن مؤسسة الخط الأمامي قلقة من أن التهديدات ضد كل من إيفان كيبيدا كاسترو و هرناندو مينيسس فيليديس وأعضاء آخرين في اتحاد العمال، بمن فيهم رودولفو فيتشينو آسيفيدو؛ متصلة على نحو مباشر بعمل هؤلاء في الدفاع عن حقوق الإنسان في كولومبيا. و تعرب الخط الأمامي عن مزيد من القلق حيال أمن إيفان كيبيدا كاسترو و هرناندو مينيسس فيليديس و أعضاء اتحاد العمال.

Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأ.