الشرق الأوسط و شمال أفريقيا

القضايا العاجلة

البحرين: الدعوة إلى إنفاذ المادة 134 من قانون العقوبات تهدد المدافعين عن حقوق الإنسان

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن تصريحاتٍ لوزير الداخلية البحريني، الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، نشرتها الصحف المحلية الصادرة باللغة العربية يوم السادس من تشرين الثاني 2008، تدعو إلى تنفيذ المادة 134 من قانون العقوبات البحريني ضد أي مواطنٍ يحضر بغير ترخيص من الحكومة أي اجتماعاتٍ أو ندواتٍ أو مؤتمرات خارج البلاد، أو يلتقي ممثلي دولٍ أو منظماتٍ أو هيئاتٍ أجنبية بغرض بحث الشؤون الداخلية في دولة البحرين.

معلومات إضافية

أُرسل في الثاني عشر من تشرين الثاني 2008  Read More

العربية السعودية: استمرار التوقيف التعسفي للمدافع عن حقوق الإنسان الدكتور متروك الفالح

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية حيال استمرار التوقيف التعسفي دون توجيه اتهامات للمدافع عن حقوق الإنسان الدكتور متروك الفالح. و كان الدكتور متروك الفالح قيد الحجز الانفرادي في سجن الحاير منذ اعتقاله يوم التاسع عشر من أيار 2008 في جامعة الملك سعود بالرياض، حيث يعمل أستاذاً للعلوم السياسية. و الدكتور الفالح أيضاً عضو بارز في المفوضية العربية لحقوق الإنسان التي تتخذ من باريس مقراً لها. و كانت الخط الأمامي قد وجَّهت مناشدةً إلى السلطات السعودية بشأن اعتقال الدكتور متروك الفالح يوم العشرين من أيار 2008.

معلومات إضافية

أُرسل في الخامس من تشرين الثاني 2008  Read More

البحرين: المدافع عن حقوق الإنسان محمد عبد النبي المسقطي يواجه المحاكمة يوم السادس من تشرين الثاني 2008

مؤسسة الخط الأمامي قلقة بعد تلقيها تقارير مؤدَّاها أنّه تقررت محاكمة المدافع البحريني عن حقوق الإنسان محمد عبد النبي المسقطي يوم السادس من تشرين الثاني 2008، بتهمة "تأسيس جمعية غير مرخَّصة". و يشغل محمد عبد النبي المسقطي منصبَ مدير جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان، و هي منظمة تعمل على مراقبة انتهاكات حقوق الإنسان و ثوثيقها، و تقوم بتنظيم ورشات عمل تدريبية، و هي كذلك طرفٌ في تأسيس شبكةٍ إقليمية للناشطين الشبَّان في مجال حقوق الإنسان في ثماني دولٍ عربية. و كانت الخط الأمامي قد خاطبت السلطات البحرينية بشأن هذه القضية في الثاني عشر من كانون الأول 2007.

معلومات إضافية

أُرسل في الرابع من تشرين الثاني 2008  Read More

الصحراء الغربية: توقيف مستمر لمدافعين عن حقوق الإنسان بعد الزيارة التي قامت بها الخط الأمامي إلى الإقليم

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها أنباء عن استمرار توقيف المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان إبراهيم الشيخي، و تعرُّض المدافعَين عن حقوق الإنسان الناصري أحمد و أنكية بوخرص إلى المضايقات، بعد التقائهم بممثلي مؤسسة الخط الأمامي، و تنظيمهم تظاهرة سلمية في بلدة سمارة، يوم الحادي و العشرين من أيلول 2008.  Read More

البحرين: مضايقات حكومية و إعلامية متواصلة ضد مدافعين عن حقوق الإنسان

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن تواصل المضايقات الحكومية و الإعلامية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان نبيل أحمد رجب، و عبد الجليل السنكيس، و مريم الخواجا، منذ السادس عشر من تشرين الأول 2008. و نبيل أحمد رجب مؤسس مركز البحرين لحقوق الإنسان و رئيسه، و عبد الجليل السنكيس هو رئيس وحدة حقوق الإنسان في حركة حق العاملة من أجل الحريات و الديمقراطية في البحرين، و مريم الخواجا ناشطةٌ شابة، و زعيمةٌ سابقة لتجمع الطلبة الدولي AIESEC في البحرين.

معلومات إضافية

أُرسل يوم الثلاثين من تشرين الأول 2008  Read More

لبنان: اعتداء و تهديدات ضد عبد العزيز طارقجي و أعضاء الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان "راصد"

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية حيال سلامة المدافع عن حقوق الإنسان عبد العزيز طارقجي بعد تعرضه إلى اعتداء من قبل أربعة رجال مجهولين يوم الرابع من تشرين الأول 2008. و عبد العزيز طارقجي مدير الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان "راصد".

معلومات إضافية

أُرسل في الحادي و الثلاثين من تشرين الأول 2008  Read More

سوريا: فرض حظر على سفر المدافع عن حقوق الإنسان أكثم نعيسة

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن فرض حظر على سفر المدافع عن حقوق الإنسان أكثم نعيسة يوم الرابع عشر من تشرين الأول 2008. و أكثم نعيسة محامٍ و عضو مؤسس للجنة الدفاع عن الحريات الديمقراطية و حقوق الإنسان في سوريا، و مدير مركز الشام لدراسات الديمقراطية و حقوق الإنسان في سوريا. و مُنح في عام 2005 جائزة مارتِن إينالز للمدافعين عن حقوق الإنسان.

معلومات إضافية

أُرسل يوم السابع عشر من تشرين الأول 2008  Read More

الصحراء الغربية: قمع منهجي للمدافعين عن حقوق الإنسان

بعد الزيارة التي قامت بها مؤسسة الخط الأمامي مؤخراً إلى الصحراء الغربية بين الخامس عشر و الثاني و العشرين من أيلول 2008، فإنها تعرب عن قلقها البالغ فيما يتصل بالممارسات القمعية التي تُرتكب ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية. و من ذلك فرض الرقابة المشددة على المدافعين، ووضع العوائق في سبيل تسجيل المنظمات غير الحكومية، بالإضافة إلى الاعتداءات الجسدية و التوقيف التعسفي، كمثل موجة الاعتقالات التي تمت يوم الحادي و العشرين من أيلول، بعد أن نُظِّمت تظاهرة سلمية في بلدة سمارة.

معلومات إضافية

أُرسل في العاشر من تشرين الأول 2008  Read More

في الشرق الأوسط، أطلقت حكومات المنطقة المختلفة سياسات جديدة للحد من حريتي التعبير و تشكيل المؤسسات. وينشط المدافعون عن حقوق الإنسان في معظم دول المنطقة على الرغم من مناخ العداء السائد و المعارك المستمرة في عدد من الدول و السياسات القمعية لحكومات كثيرة.

اقرأ المزيد

:الأخبار

الهيئات الإقليمية: 

تتضمن العوائق التي تعترض عمل المدافعين عن حقوق الإنسان: الاغتيالات والاعتقال التعسفي و الملاحقة القضائية، فضلاً عن التهديدات والتخويف بشكل يومي. و تتعدد أشكال القمع في انحاء المنطقة. في العراق، يُقتل المدافعون عن حقوق الإنسان، بينما تحدث حالات التوقيف التعسفي و المقاضاة بدوافع سياسية في الجزائر، البحرين، لبنان، ليبيا، سوريا، تونس، الصحراء الغربية، اليمن، السعودية، عُمان، و مصر. و السلطات الإسرائيلية أيضاً قامت بتهديد المدافعين عن حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى مهاجمتهم أو إخضاعهم للتوقيف التعسفي.

على الرغم من بعض علامات التقدمٍ الطفيفة، إلا أن كلاً من حرية التعبير و تشكيل المؤسسات معدومةٌ تقريباً في كثير من دول المنطقة. لقد كان ثمة تقدم في السعودية، غير أن المناخ يظل قمعياً على وجه العموم بالنسبة إلى المدافعين عن حقوق الإنسان كما هي الحال في ليبيا و عُمان. و أمَّا الإمارات العربية المتحدة، فقد شهدت بعض خطوات تدل على التراجع. في البحرين، تم وضع تشريع قمعي جديد يرمي إلى "حماية أمن الدولة من الأفعال الإرهابية"، و تجعله طبيعته غير الدقيقة قابلاً للاستخدام لأغراض استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان. و لئن كانت الإمارات العربية المتحدة قد سمحت بتسجيل جمعية الإمارات العربية المتحدة لحقوق الإنسان، فإن جماعات مستقلة أخرى قد مُنعت من التسجيل، و يتعرض المدافعون عن حقوق الإنسان إلى التوقيف التعسفي، الملاحقة القضائية و مضايقات أخرى.

في العراق، يجعل تصعيد العنف و غياب الأمن الناجم عنه الوضع خطيراً للغاية بالنسبة للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين كثيراً ما يُتهمون بالعمل لصالح قوى خارجية أو بالإسهام في زعزعة استقرار البلاد. أمَّا القتل و الاختطاف، فهي مخاطرُ يومية.

وفي إيران، تُفرض قيود شديدة على تسجيل المنظمات غير الحكومية و لا سيما جماعات النساء. و من المرجَّح أن يتعرض الأفراد من المدافعين عن حقوق الإنسان ممن ينتقدون الحكومة إلى الاعتقال. و تستخدم الاتهامات ذات المغزى الغامض من مثل "العمل ضد الأمن الوطني" من أجل استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان والذين يتعرضون لخطر التعذيب و إساءة المعاملة في السجون. وقد قامت الشرطة باستخدام العنف في تفريق تظاهرة نظمتها جماعات نسائية و طلابية للاحتجاج على التشريعات التي تميِّز ضد النساء، و قد القبض على سبعين شخصاً و احتُجزوا في سجن "إيفين" لعدة أيام قبل الإفراج عنهم. و بقيت عدة قضايا مفتوحة قضائيا.

وفي عدد من الدول، لا تزال حالة الطوارئ القمعية نافذة المفعول، بما في ذلك الجزائر، سوريا، و مصر. في الجزائر، فإن التقدم الحقيقي ضئيل للغاية، على الرغم من العفو عن صحفيين مُدانين بإهانة الرئيس أو مؤسسات الدولة. لقد شمل هذا العفو فقط المدافعين عن حقوق الإنسان الذين تمت ادانتهم، ولكن ذلك لا يمنع من البدء بالملاحقة القضائية مجددا باستخدام ذات التشريع. و يستمر استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان ممن يقومون بحملات من أجل وضع حد للإفلات من العقوبة، أو الذين يطالبون بالتحقيق في انتهاكات حقوق الانسان في الحقبة الماضية مثل حالات "الاختفاء".

و لا تزال السلطات المغربية تقمع المدافعين عن حقوق الإنسان بشدة في الصحراء الغربية، حيث سُجن عدد من المدافعين. و في تونس، تظل نشاطات المدافعين عن حقوق الإنسان مقيدةً بشدة. فهم خاضعون للمراقبة الدائمة، و يواجه الكثيرون منهم الاعتقالَ و السجن. و تُمنع منظمات حقوق الإنسان من عقد الاجتماعات، و يتعرض المدافعون كأفراد إلى الهجمات و الاعتداء بالضرب من قبل عناصر الشرطة دون اتخاذ أي إجراء لمعاقبة مرتكبي هذه الأفعال.

في ليبيا، ليس ثمة مجال للمدافعين عن حقوق الإنسان لكي يعملوا - و لا يزال تأسيس المنظمات غير الحكومية محظوراً. و يواجه المدافعون عن حقوق الإنسان ممن يسعون إلى الانضمام إلى منظمات دولية احتمال عقوبة السجن أو حتى الإعدام.

في مصر، قامت الحكومة بتكثيف جهودها للسيطرة على المجتمع المدني، و قد فرضت قيودا على نشاطات المنظمات غير الحكومية المحلية و الدولية.

في الأردن، تم وضع تشريع قمعي جديد ذو علاقة ب "الحرب على الإرهاب"، و هو غامض الكلمات إلى الحد الذي يحمل على الاعتقاد بأن ثمة أساس للخشية من استخدامه لاستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان. وفي لبنان، تعرَّض المدافعون عن حقوق الإنسان الذين طالبوا بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة من قبل القوات المسلحة إلى المضايقة، بينما تلقت الجماعات التي تدعو إلى الحوار بين الفلسطينيين و اللبنانيين تهديدات بالقتل من جماعات المعارضة المسلحة. وفي سوريا، لا يزال قانون الطوارئ نافذاً، و اتسم عام 2006 بموجة من الاعتقالات لصحفيين و مثقفين مدافعين عن حقوق الإنسان. وفي إسرائيل و الأراضي الفلسطينية المحتلة، يتم فرض عوائق جدية على حرية المدافعين عن حقوق الإنسان في الانتقال. يضاف الى ذلك الصعوبات في التسجيل و تصاريح العمل، مما يجعل مزاولة هؤلاء لأعمالهم أمراً صعباً للغاية. و تم وضع عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة قيد التوقيف الإداري الذي يمكن تمديده دون ضوابط، بينما تُعتبر هذه الممارسة على نطاق واسع منافية للقانون الدولي لحقوق الإنسان.