جيجي كاتانا، الحائزة على جائزة مؤسسة الخط الأمامي للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون الأخطار للعام 2007

جيجي كاتانا

جيجي كاتانا مدافعة رائدة عن حقوق الإنسان تعمل في يوفيرا، بجمهورية الكونغو الديمقراطية الشرقية. و كاتانا رئيسة حركة التضامن للناشطات في حقوق الإنسان، وهي منظمة تعمل من خلال شبكة على مستوى القاعدة، مؤلفة من 625 امرأة، من أجل إجراء الأبحاث و تنظيم الحملات ضد العنف الجنسي، و تقديم المشورة و المساعدة للواتي تعرضن للاغتصاب. و تقوم حركة التضامن للناشطات في حقوق الإنسان أيضاً بتثقيف المجتمعات المحلية حول حقوق المرأة و الطفل، و تضغط على الحكومة من أجل إحقاق العدالة و إصلاح التشريعات التي تنطوي على تمييز.
عملت جيجي كاتانا مع عدة منظمات غير حكومية بما فيها المعهد الأفريقي لتنمية و تثقيف الراشدين. و هي عضو في الشبكة التابعة للصندوق العالمي للنساء، و منسقة تعاونية المدافعات عن حقوق الإنسان في جنوب كيفو بجمهورية الكونغو الديمقراطية.
إن نطاق العنف الجنسي ضد النساء و الفتيات في جمهورية الكونغو الديمقراطية الشرقية و الذعر الناتج عنه قد حثَّا جيجي كاتانا على العمل مع حركة التضامن للناشطات في حقوق الإنسان. و كان الغياب التام لبنية تكافح الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، و لا سيما العنف الدائم ضد النساء، عاملاً محفزاً مهماً في نضالها من أجل حقوق النساء و حقوق الإنسان. إن الانتهاكات الرئيسية لحقوق الإنسان في المنطقة هي التهجير القسري، الاعتقال التعسفي، التعذيب، و الاغتصاب.
كانت جيجي كاتانا ضحية لاضطهاد مستمر بسبب عملها من أجل حقوق الإنسان. فقد اعتُقلت تعسفياً في أكثر من مناسبة، بل اعتُقل أطفالها أيضاً بسبب نشاطاتها. هوجم منـزلها عدة مرات؛ و في العام 2004، قام مسلحون بتجريد منـزلها تماماً من كل متعلقاتها. و قد تلقت تهديدات بالقتل من الجيش الكونغولي و من جماعات مسلحة أخرى.
في عام 2000، تلقت كاتانا سلسلة من التهديدات بالقتل لمدة شهر بينما كانت تجري بحثاً حول وضع النساء في بانيامورنج. تحركاتها تخضع للمراقبة على نحو دائم، و كانت قد مُنعت تماماً من السفر في الفترة ما بين عامي 1996 و 2003. و قد تلا هذا الاضطهاد الذي تعرضت له معاناتاها من صدمة لفترة مطولة من الزمن. و قد قام كثير من زملائها، و أصدقائها، و جيرانها بقطع علاقاتهم معها بدافع الخوف، كونها تلقت تهديدات بالقتل من جماعات مسلحة مختلفة و من الدولة.