بورما (ميانمار)

القضايا الفاعلة

بورما: اعتقال المدافعة عن حقوق الإنسان نيلار ثاين

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن اعتقال المدافعة عن حقوق الإنسان نيلار ثاين، الناشطة المؤيدة للديمقراطية في بورما، يوم العاشر من أيلول 2008. و نيلار ثاين عضو في جماعة "جيل الثماني و الثمانين" الطلابية، و كانت مختفية عن السلطات لفترة تزيد على العام بعد الاحتجاجات الجماعية في بورما في آب و أيلول 2007.

معلومات إضافية

أُرسل في السادس و العشرين من أيلول 2008  Read More

تجعل القيود التي يفرضها النظام العسكري السلطوي الحاكم، مجلس الدولة للسلام و التنمية، النشاطات المتصلة بحقوق الإنسان أمراً شبه مستحيل في بورما. إن حريات التعبير، الاجتماع و التجمع محدودة بشدة. و يُستهدف الناشطون المؤيدون للديمقراطية و المطالبون بالحقوق المدنية و السياسية، و المدافعون الذين ينتقدون سلوك الحكومة، بما في ذلك شجبهم للتشغيل الإجباري و مصادرة الأراضي من قبل السلطات المحلية، و هؤلاء الذين يدافعون عن حقوق السجناء السياسيين أو الأقليات العرقية. على الرغم من نظام مجلس الدولة للسلام و التنمية القمعي، فإن الأمم المتحدة تذكر أن الجماعات الصغيرة التي تنشط في الدفاع عن حقوق الإنسان لا تزال عاملة. و على الرغم من ذلك، فقد أشار المقرر الخاص للأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان في بورما، و الذي لم يُسمح له بزيارة البلاد منذ تشرين الثاني 2003، إلى "تجريم ممارسة الحريات الأساسية" من قبل المدافعين عن حقوق الإنسان. و يحمل مفهوم الاعتداءات الواقعة على أمن الدولة ذي الصياغة الغامضة و التفسير الواسع عقوبات قاسية، و يُستخدم ضد المدافعين الذين يجهرون بانتقاد تصرفات السلطات. و أما حرية الاجتماع فلا وجود لها في واقع سياق حقوق الإنسان، مع قيام مجلس الدولة للسلام و التنمية بحظر العمل في البلاد على منظمات حقوق الإنسان المحلية و الدولية. و أما بالنسبة لحرية التجمع، فإن اجتماع أكثر من خمسة أشخاص محظور بموجب القانون.
إن حرية التعبير محدودة للغاية في جميع صور الإعلام. و يتم التحكم بالإعلام الإذاعي و المطبوع، بينما تُعد القيود المفروضة على استخدام الإنترنت و محتواها شديدة. اعتُقل الأفراد بسبب قيامهم بتوزيع إعلان الأمم المتحدة العالمي لحقوق الإنسان، و بسبب إبلاغ منظمة العمل الدولية عن حالات التشغيل الإجباري. تعرض المدافعون إلى المضايقة، التهجم، الاعتقال التعسفي، التوقيف الانفرادي، التوقيف لمدد طويلة دون محاكمة، التوقيف و الإدانة دون تمكين المدافع من الحصول على الاستشارة القانونية، الحبس الانفرادي لمدة طويلة، إساءة المعاملة و التعذيب أثناء الاحتجاز، بما في ذلك الحرمان من الرعاية الطبية، و فرض الإقامة الجبرية لمدة طويلة. تُستهدف عائلات المدافعين كذلك. و أُكره كثيرون منهم على المغادرة إلى المنفى.