الصين

القضايا الفاعلة

الصين: تجدُّد تعذيب المدافعة عن حقوق الإنسان ليو جي أثناء خضوعها لأحد برامج الإصلاح من خلال التشغيل

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن تعرُّض المدافعة عن حقوق الإنسان ليو جي إلى التعذيب أثناء خضوعها لأحد برامج الإصلاح من خلال التشغيل. و ليو جي مدافعةٌ عن حقوق الإنسان في المجتمعات الريفية، عملت من أجل الإصلاح السياسي و القانوني في الصين. و قد سبق لمؤسسةالخط الأمامي أن أعربت عن قلقها حيال المعاملة التي تلقاها ليو جي في مناشدةٍ عاجلةٍ أصدرتها يوم الثامن عشر من حزيران 2008. و كانت ليو جي من بين المرشحين لنيل جائزة الخط الأمامي للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون الأخطار لعام 2008.

معلومات إضافية

أُرسل في السادس و العشرين من آب 2008  Read More

الصين: اختفاء المدافعة عن حقوق الإنسان زِنغ جِنيان

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن اختفاء المدافعة عن حقوق الإنسان زِنغ جِنيان يوم السابع من آب 2008. و زِنغ جِنيان متزوجةٌ من المدافع السجين عن حقوق الإنسان هو جِيا، الذي شارك في تأسيس معهد بكين إيجيكيكسنغ للتثقيف الصحي، و هو منظمة غير حكومية تعمل على تعزيز الوعي العام و التثقيف بقضية فيروس إتش آي في و مرض متلازمة نقص المناعة المكتسبة/ الإيدز. و قد صدر بحق هو جِيا حكمٌ بالسجن لمدة ثلاث سنوات و نصف السنة في نيسان 2008.

معلومات إضافية

أُرسل في الثاني عشر من آب 2008  Read More

الصين: اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان هوانغ كي و توقيفه

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان هوانغ كي و توقيفه. و هوانغ كي مدافع عن حقوق الإنسان يعمل في مدينة تشينغدو بمقاطعة سيخوان، و هو مؤسس مركز تيانوانغ لحقوق الإنسان، الذي كان يعمل بالنيابة عن ذوي الأطفال الذين قُتلوا بعد انهيار مدارسهم عقب الهزة الأرضية التي حدثت يوم الثاني عشر من أيار 2008. و قد سبق لهوانغ كي أن أمضى خمس سنوات في السجن بتهمة "التحريض ضد سلطة الدولة"، الأمر الذي يتصل بمقالة نشرها على موقعه الإلكتروني www.64tianwang.com و قد أُطلق سراحه من السجن في عام 2005.

معلومات إضافية

أُرسل في الثاني و العشرين من تموز 2008  Read More

لا تزال السلطات الصينية تحد بحزم من النشاطات المتصلة بحقوق الإنسان في الصين و التبت. إن كلاً من حريتي التعبير و التجمع محدودتان بموجب تشريعات مقيِّدة و بسبب التفسير الواسع للإساءات المرتكبة بحق أمن الدولة. و يُستهدف على وجه الخصوص الناشطون من أجل العدالة الاجتماعية، و المحامون الذين يدافعون عن هؤلاء الناشطين، و الأكاديميون، و "المعارضون من خلال الإنترنت". و من بين الناشطين في مجال حقوق الإنسان ناشطون من أجل الديمقراطية، و كُتاب، و صحفيون، و ناشطون في المسائل التي تتعلق بالإنترنت، و أكاديميون، و محامون، و مُطالبون بحقوق الأرض و القرويين (بمن فيهم هؤلاء الذين يشجبون الإجلاء القسري و الفساد)، و ناشطون من أجل الحقوق البيئية، و ناشطون من أجل حقوق الإسكان، و ناشطون في الشؤون التي تتعلق بفيروس إتش آي في/ الإيدز، و ناشطو حقوق النساء (بمن فيهم معارضو التعقيم القسري و الإجهاض). إن أحد العوائق الرئيسية أمام نشاطات الدفاع عن حقوق الإنسان في الصين هو التفسير الواسع لمفهوم الأمن الوطني و لماهية الأفعال التي تشكل خرقاً للنظام الاجتماعي، و الذي وُجهت من جرائه الاتهامات إلى العديد من المدافعين. و يتعين على المدافعين أيضاً أن يعملوا في ظل تشريعات مقيِّدة للغاية:

  • يحتم قانون التجمع، التظاهر و الاحتجاج لعام 1989 موافقة الشرطة المسبقة على جميع التظاهرات: و قلما تُمنح هذه الموافقة، و قد تمت مضايقة المتقدمين بطلبات للحصول على الإذن. سُجن قادة التظاهرات السلمية بدعوى الإساءة إلى النظام العام. و فوق ذلك، فإن القواعد الجديدة الخاصة بالالتماس، و التي أصدرها مجلس الدولة، تجعل من التجمع السلمي في الواقع أمراً شبه مستحيل.
  • أما بالنسبة لحرية الاجتماع، فإن متطلب موافقة الحكومة المسبقة على تسجيل المنظمات غير الحكومية قد أفضى إلى إغلاق الكثير منها. و تحظر السلطات الصينية الاتصال بين منظمات حقوق الإنسان المحلية و نظيراتها الدولية. و تُحظر تماماً النقابات المستقلة.
  • إن حرية التعبير محدودة بشدة في جميع صور الإعلام و وسائله. و بينما كان ثمة استخدام متـزايد للإنترنت من قبل المدافعين، قامت السلطات بإحكام قبضتها على الإنترنت و زادت من الرقابة باستخدام شبكة شاملة من الأنظمة التي تقيد محتوى المواقع الإلكترونية و استخدام الإنترنت.
  • تقيد الآراء الاسترشادية لجمعية محامي الصين بخصوص تولي المحامين قضايا جماعية استقلالَ المحامين الذين يترافعون كممثلين لتظاهرات أو في دعاوى قضائية جماعية.

تعرض المدافعون إلى المضايقة، الإزعاج، العزل (التسريح)، التهديد، التوقيف التعسفي في السجون و المصحات النفسية، إساءة المعاملين أثناء التوقيف بما في ذلك حرمان الموقوفين من الاتصال بمحاميهم و أفراد عائلتهم، التعذيب، الوضع قيد الإقامة الجبرية، التفتيش و المراقبة (بما في ذلك الرسائل القصيرة، و الهاتف و الحاسوب). إن "الإصلاح من خلال الأشغال" شكلٌ من أشكال العقوبة. و يتعرض للمضايقة أيضاً أفراد عائلات المدافعين. و أما فيما يخص مناطق بعينها، فإن حريتي التعبير و التدين لا تزالان مقيدتين بشدة في التبت، بينما تم استهداف الناشطين السلميين من منطقة جنجيانغ ايغور المحكومة ذاتياً، كجزء من "الحرب على الإرهاب" ظاهرياً.