كولومبيا

القضايا الفاعلة

كولومبيا: اعتداء على المدافعة عن حقوق الإنسان لويزا فرناندا مالو رودريغيز

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن الاعتداء على المدافعة عن حقوق الإنسان لويزا فرناندا مالو رودريغيز، عضو فونداثيون إسبِرانزا (مؤسسة الأمل)، و هي منظمة غير حكومية تعمل من أجل الدفاع عن حقوق النازحين و المهاجرين، و كذلك حقوق النساء و الفتيات اللائي كُنَّ ضحايا الاستغلال.

معلومات إضافية

أُرسل في التاسع و العشرين من آب 2008  Read More

كولومبيا: تجدد التهدديات ضد منظمات حقوق الإنسان و نقابات العمَّال في بارَّانكابيرميجا و منطقة ماغدالينا ميديو

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن تجدُّد التهديدات التي وُجِّهت إلى "إسباثيو/ فضاء العاملين في مجال حقوق الإنسان"، و هو تجمُّع من منظمات عاملة في حقوق الإنسان مقرُّها بارَّانكابيرميجا و منطقة ماغدالينا ميديو. و يشتمل على منظمة النساء الشعبية، و الاتحاد الإقليمي للدفاع عن حقوق الإنسان، و برامج السلام و التنمية، و اتحاد العمال، و الاتحاد الوطني للعاملين في مجال النفط و الصناعات البتروكيميائية و ما يتصل بها من العقود و النشاطات، و اتحاد العاملين الكولومبيين في صناعة الأسمدة. و قد سبق للخط الأمامي أن أعربت عن قلقها حيال التهديدات التي وُجهت إلى هذه المنظمات في تحرُّكٍ عاجلٍ يوم الخامس و العشرين من حزيران 2008.  Read More

كولومبيا: اختطاف المدافعَين عن حقوق الإنسان خوسيه آركوس و ماريا أنتونيا آمايا

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن اختطاف المدافعَين عن حقوق الإنسان خوسيه آركوس و ماريا أنتونيا آمايا يوم الحادي عشر من تموز 2008. و خوسيه آركوس و ماريا أنتونيا آمايا كلاهما من القادة المجتمعيين في دائرة نارينو، و يشغل خوسيه آركوس كذلك منصب نائب رئيس مجلس المجتمع في بلدية بوليكاربا.

معلومات إضافية

أُرسل في الخامس و العشرين من تموز 2008  Read More

تعرَّض المدافعون عن حقوق الإنسان في كولومبيا إلى التهديدات، أفعال المضايقة، حالات الاختفاء القسري، الاعتداء بالضرب، التعذيب، القتل، التفتيش غير القانوني لمنازلهم و مكاتبهم، و تشويه السمعة كنتيجة لنشاطاتهم في الدفاع عن حقوق الإنسان. إن مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان هذه كثيراً ما يكونون جماعات المعارضة المسلحة أو الجماعات العسكرية المساندة التي تدعي دعمها للحكومة الحالية. و كثيراً ما يُوصم المدافعون عن حقوق الإنسان بكونهم أفراداً في حرب العصابات أو داعمين لهم، أو بكونهم شيوعيين، للنيل من عملهم المشروع و السلمي. و هناك نـزوع نحو التزايد في عدد التهديدات التي يتم تلقيها بالبريد الإلكتروني، و ثمة نـزوع متـزايد أيضاً إلى مصادرة أقراص الحواسيب الصلبة أو سرقتها من مكاتب منظمات حقوق الإنسان.
يوضِّح تقرير الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة أن جماعات المدافعين عن حقوق الإنسان ممن هم الأكثر تعرُّضاً للاستهداف هم "النقابيون، الأقليات العرقية، الأشخاص النازحون، النساء، المنظمات الاجتماعية و القروية، المدرِّسون، محاضرو الجامعات، الطلبة، العاملون في القطاع الصحي، الممثلون الكَنَسيون، و الأقليات الجنسية". و قد تعرض الصحفيون الذين يقومون بالإبلاغ عن انتهاكات حقوق الإنسان إلى المضايقة و الهجمات. إن من القضايا الرئيسية التي تسبب القلق للمدافعين عن حقوق الإنسان في كولومبيا تتصل بقانون العدالة و السلام الذي دخل حيز النفاذ في كانون الأول 2005، الذي يُعارضونه بشدة بسبب كونه يُفاقِم من مناخ الإفلات من العقوبة السائد في البلاد، و سمح لمُقترفي انتهاكات حقوق الإنسان في البقاء بلا رادع. و قد قامت السيدة هينا جيلاني، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون المدافعين عن حقوق الإنسان، بزيارة رسمية إلى كولومبيا بين 23 و 31 تشرين الأول 2001، و قامت في عام 2004 بزيارة متابعة أخرى.