تشيلي
تعرَّض المدافعون عن حقوق الإنسان في تشيلي إلى أفعال المضايقة، الوقائع القانونية القائمة على اتهامات ملفَّقة، الإجلاء القسري، تشويه السمعة، التوقيف التعسفي، الاعتداء بالضرب، إساءة المعاملة، التعذيب و القتل.
في تقريرها حول وضع المدافعين عن حقوق الإنسان، تذكر الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة أن المدافعيين التشيلانيين يمارسون نطاقاً كبيراً من النشاطات في الدفاع عن حقوق الإنسان، بما في ذلك "تقديم الرعاية الاجتماعية، القانونية، الطبية، و النفسية لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة، بالإضافة إلى زيادة إدراك العامة و حساسيتهم لقضايا حقوق الإنسان؛ قيامهم بحفظ الوثائق و المعلومات المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة أثناء وجود النظام العسكري في تشيلي بين عاميّ 1973 و 1990، و تنظيمهم حملات تطالب بالملاحقة القضائية و إحقاق العدالة حيال مرتكبي الجرائم التي اقتُرفت خلال فترة الدكتاتورية العسكرية، تعزيز حقوق النساء و حمايتها، تعزيز حقوق الأطفال و اليافعين و حمايتها، تعزيز حرية التعبير و حمايتها، تقديم المساعدة و الحماية لضحايا العنف المنـزلي أو الاعتداء الجنسي". إن وضع قادة السكان الأصليين من شعب المابوشي، الذين يدافعون عن حقوقهم في أرض أجدادهم و يناهضون القضاء على الغابات، موثَّقٌ بشكل جيد، إذ كانوا قد أُجلوا قسراً، و تعرضوا لأفعال المضايقة العنيفة، و تمت مقاضاتهم بموجب التشريعات المضادة للإرهاب. تعرضت المنظمات التي تدافع عن حقوق السكان الأصليين إلى المضايقات أيضاً، شأنها شأن هؤلاء الذين يدافعون عن حقوق الأفراد المثليين من الجنسين و متحولي الجنس.
- organization