جمهورية أفريقيا الوسطى
لا تزال المواجهات المسلحة تؤثر في جمهورية أفريقيا الوسطى و لا يزال الأمن قضية أساسية بالنسبة للمدافعين عن حقوق الإنسان. إن حريات التعبير، الاجتماع و التجمع محدودة للغاية في جمهورية أفريقيا الوسطى، و كثيراً ما يواجه المدافعون عن حقوق الإنسان و الصحفيون الذين يشجبون انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة من قبل الجنود التابعين للحكومة الاعتقال التعسفي، الوقائع القضائية، التهديدات بالقتل، المضايقات الجدية، الإزعاج و تشويه السمعة. و تعرض مدافعون عن حقوق الإنسان للاضطهاد بعد إدانتهم للانتهاكات المرتكبة من قبل قوات الأمن، من مثل سلب الممتلكات، التعذيب، الاغتصاب و حوادث قتل المدنيين.
و تهدف حملات تشويه السمعة إلى النيل من مصداقية المدافعين عن حقوق الإنسان، و يتم التخطيط لها على أعلى المستويات. و يُزعم أن رئيس الحمهورية، السيد فرانسوا بوزيزيه، قد وصف المدافعين عن حقوق الإنسان و أعضاء المنظمات غير الحكومية بأنهم "حماة المجرمين".
إن عدم الاستقرار السياسي و الاقتصادي في جمهورية أفريقيا الوسطى يعني أن انتهاك حقوق المدافعين عن حقوق الإنسان و المدنيين إنما يتم بشكل يومي.