الكاميرون

تعرض المدافعون عن حقوق الإنسان في الكاميرون إلى التوقيف التعسفي، المضايقة القضائية، أفعال الإزعاج و التهديدات. إن كلاً من حريتي التعبير و الاجتماع محدودتان للغاية. و يُستهدف بالتحديد أعضاء منظمات حقوق الإنسان و الصحفيون.

يتألف مجتمع حقوق الإنسان في الكاميرون من المنظمات غير الحكومية، و أعضاء اتحادات الطلبة، و النقابيين، و مجتمعات اللاجئين، و الأوساط الدينية، و محامي حقوق الإنسان، و الصحفيين و العاملين في مجال التنمية. من الصعب تحديد عدد المدافعين عن حقوق الإنسان في الكاميرون، ذلك أنهم كثيراً ما يعملون في الخفاء نظراً للأخطار التي يواجهونها. تأسست عدد من منظمات حقوق الإنسان التي تدعمها الحكومة في الكاميرون، غير أن هذه تنـزع إلى الانتقاص من عمل منظمات حقوق الإنسان المستقلة، و مناقضتها و محاولة النيل منها من خلال وصمها بأنها منظمات مناهضة للحكومة. تعرض أعضاء منظمات حقوق الإنسان إلى مراقبة الشرطة و إلى بضع حالات من المضايقة القضائية، التوقيف التعسفي، و الاعتداءات الجسدية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان. و تمت مقاضاة الصحفيين بدعوى التشهير.