الأمريكتان

القضايا العاجلة

كولومبيا: تهديدات بالقتل ضد منظمات غير حكومية تابعة لائتلاف العاملين في حقوق الإنسان

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن تهديدات بالقتل وُجِّهت إلى منظمات غير حكومية، جميعها تابعة لائتلاف العاملين في حقوق الإنسان، يُزعم أن مصدرها هي الجماعة شبه العسكرية المدعوَّة "النسور السوداء". و ائتلاف العاملين في حقوق الإنسان هو شبكة للمنظمات الاجتماعية و منظمات المدافعين عن حقوق الإنسان في بارَّانكابيرميجا و منطقة ماغدالينا ميديو.

معلومات إضافية

أُرسل في السادس و العشرين من حزيران 2008  Read More

كوبا: حرمان المدافع عن حقوق الإنسان، نورماندو هرنانديز غونزالِس، من تلقي العناية الطبية الملائمة أثناء احتجازه انفرادياً

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن حرمان المدافع عن حقوق الإنسان، نورماندو هرنانديز غونزالِس، من تلقي العناية الطبية الملائمة أثناء احتجازه انفرادياً. و نورماندو هرنانديز غونزالِس مديرُ كلية كاماغوي للصحفيين المستقلين. اعتُقل غونزالِس في الرابع و العشرين من آذار 2003 بسبب نشاطاته المؤيدة للديمقراطية، في سياق سلسلةٍ من الاعتقالات التي استهدفت الناشطين الذين يطلقون على أنفسهم اسم مجموعة الخمسة و السبعين.

معلومات إضافية

أُرسل في التاسع من حزيران 2008  Read More

المكسيك: استمرار توقيف خمسة مدافعين عن حقوق السكان الأصليين، و عشرة مدافعين آخرين يواجهون اعتقالاً وشيكاً

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن استمرار توقيف ناتاليو أورتيغا كروث، و روموالدو سانتياغو إينيدينا، و راوول هرنانديز أبونيدو، و أورلاندو مانثاناريث لورنثو، و مانويل كروث فيكتوريانو، و هم جميعاً أعضاء في منظمة مِفا للسكان الأصليين. و قد اعتُقل هؤلاء يوم الثامن عشر من نيسان 2008، و تم توقيفهم في آيوتلا، في ولاية غيريرو، و هم من بين مجموعة من خمسة عشر عضواً في منظمة مِفا للسكان الأصليين يواجهون اعتقالاً يُحتمل حدوثه في أي لحظة. و منذ عام 2002، عملت منظمة مِفا للسكان الأصليين في الدفاع عن حقوق السكان الأصليين في آيوتلا دي لوس ليبرِس، و في آكاتيبِك، كوستا مونتانا دي غيريرو.

معلومات إضافية

أُرسل في الثلاثين من أيار 2008  Read More

غواتيمالا: تهديدات بالقتل ضد أعضاء المؤسسة الغواتيمالية للأنثروبولوجيا الشرعية

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن تهديدات بالقتل تلقَّاها بواسطة البريد الإلكتروني كلٌ من فريدي بيتشيريللي، و عمر غِيرون، و خوسيه سواسنافار و ليونيل بيث، و هم جميعاً أعضاء عاملون لدى المؤسسة الغواتيمالية للأنثروبولوجيا الشرعية، وهي منظمة غير حكومية تعمل فى التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان من خلال تطبيق علم القضاء الشرعي و المقاربات المستندة إلى العلوم الاجتماعية، في سعيها لإحقاق احترام حقوق الإنسان و حمايتها. فريدي بيتشيريللي و عمر غِيرون هما على التوالي المدير التنفيذي للمؤسسة الغواتيمالية للأنثروبولوجيا الشرعية، و رئيس رئيس قسم الأنثروبولوجيا الشرعية.

معلومات إضافية

أُرسل في الثالث و العشرين من أيار 2008  Read More

يتعرَّض المدافعون عن حقوق الإنسان إلى الخطر على نحو يومي عبر الأمريكتين. إن مجرد حقيقة كون الناشطين في مجال الحقوق البيئية، و منظِّمي الحملات من أجل الإصلاح المتعلق بالأراضي، و الناشطين في مجال حقوق النساء أو حقوق المثليين من الجنسين و متحولي الجنس؛ من فئة يُنظر إليها على أنها بمثابة تهديد للقوى الاقتصادية و السياسية، إنما هو أمر يُعرِّض حياة هؤلاء للخطر. لقد تعرَّض المدافعون عن حقوق الإنسان إلى القتل، "الاختفاء"، التعذيب، أو الهجمات في دول عبر المنطقة. اقرأ المزيد

في كولومبيا، اغتيل ثلاثون نقابياً خلال الشهور الثلاثة الأولى من عام 2006. و لا يزال المدافعون عن حقوق الإنسان ممن ينظِّمون حملات من أجل المساءلة الكاملة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في الماضي يتعرَّضون للمضايقة و يتلقون تهديدات بالقتل.

  • تم تسجيل حالات اعتداءات بالقتل ضد مدافعين عن حقوق الإنسان في البرازيل، كولومبيا، غواتيمالا، هندوراس، المكسيك، البيرو، و فنـزويلا.
  • تم تسجيل حالات اختفاء قسري في كولومبيا و غواتيمالا.
  • تم تسجيل حالات تعذيب في كولومبيا و المكسيك.
  • تم تسجيل هجمات و تهديدات بالقتل في كولومبيا، كوستاريكا، هندوراس، كوبا، إلسلفادور، و هاييتي.

و يبدو أن مناخ الإفلات من العقوبة وضعٌ لا يمكن تحديه تقريباً. و حتى في الحالات التي يبدو فيها أن ثمة قوانين قد وُضعت من أجل حماية المدافعين عن حقوق الإنسان، فإنها كثيراً ما تكون سطحية بطبيعتها، أو أنها قلَّما تُنفَّذ.
تتعرض الناشطات في حقوق الإنسان ممن يطالبنَ بالمساواة و بحصة متساوية من الموارد إلى المضايقات و الهجمات. و أمَّا المدافعون عن حقوق الإنسان ممن يعملون في سياق الحرب الأهلية غير المعلنة في كولومبيا فمعرَّضون بالتحديد للخطر. و كثيراً ما يكون الناشطون البيئيون و أعضاء مجتمعات السكان الأصليين هدفاً للهجمات العنيفة. و لا تزال الفجوة بين نظرية حماية المدافعين عن حقوق الإنسان في القانون و بين الواقع ماثلة بمعنى الكلمة. و على الرغم من قرار المحكمة العليا في الأرجنتين، و القاضي بالاعتراف بجمعية الأشخاص متحولي الجنس، إلا أن المدافعين الذين يعملون بالنيابة عن الأقليات الجنسية في المنطقة يبقون معرَّضين للخطر، و لا سيما في هندوراس، إلسلفادور و جامايكا.
و منذ الانتخابات في هاييتي، كان ثمة تصعيد ملموس في حوادث القتل و الاختطاف. و قد أصبح هؤلاء المدافعون عن حقوق الإنسان ممن جاهروا بمناهضتهم لهذا العنف هم أنفسهم أهدافاً له. قُتل مدافعان بارزان عن حقوق الإنسان. و عندما اقترحت الحكومة فرض عقوبة الإعدام كجزء من تشريع جديد مضاد للاختطاف، تلقى المدافعون عن حقوق الإنسان ممن عارضوه تهديدات بالقتل.
في جامايكا و دول أخرى في منطقة الكاريبي، اضطر المدافعون عن حقوق الإنسان ممن يعملون من أجل حقوق المثليين من الجنسين إلى العمل تحت الأرض بسبب المستويات المتصاعدة للهجمات و المضايقات.
و تتمثل آخر النـزعات في استخدام النظام القضائي لمضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان، إما من خلال المقاضاة ذات الدوافع السياسية أو استخدام الأدلة الزائفة أو من خلال سن قوانين جديدة مصممة لتقييد حرية التعبير و الاجتماع – في البيرو و فنـزويلا. في البرازيل، تمت ملاحقة عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان قضائياً بموجب اتهامات لا أساس لها من الصحة، بسبب مطالبتهم بالتحقيق في مزاعم تتعلق بالإساءة إلى الأطفال في دور الرعاية الحكومية.
في كوبا، قامت الحكومة بتقييد الحق في حرية التعبير و الاجتماع بشدة، و تعرَّض بعض المدافعين عن حقوق الإنسان إلى التوقيف التعسفي بينما تعرَّض آخرون للهجمات من قبل شبه جماعات رسمية تعمل مع عناصر من قوات الأمن.
خلال السنتين الأخيرتين، غدا بعض المدافعين عن حقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأمريكية عرضةً على نحو متزايد للعواقب القمعية كنتيجة لعملهم في حقوق الإنسان. بينما يتمكن معظم الأشخاص الذين يعملون من أجل حقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأمريكية من القيام بذلك في حرية و أمان. إن أكثر من يتعرضون للخطر هم هؤلاء الذين يعملون من أجل الجماعات الأكثر ضعفاً و أولئك العاملين لتحدي القوى الاجتماعية و الاقتصادية المتجذرة. واجه بعض المدافعين عن حقوق الإنسان المضايقة، الإزعاج، تحركات قانونية جدية و خسارة مورد رزقهم فضلاً عن التهديدات بالقتل، الاعتقال و التوقيف.
في الأرجنتين، تلقَّى المدافعون عن حقوق الإنسان الذين طالبوا بالتحقيق في حالات الاختفاء و حوادث التعذيب الماضية تهديداتٍ بالقتل. في كولومبيا، يُوصم المدافعون عن حقوق الإنسان من قبل الحكومة بأنهم متعاطفون مع أفراد "حرب العصابات"، الأمر الذي يشجع عقليةً تراهم أهدافاً مشروعة، و يعكس مثل هذا المنظور.
منذ انتخابات عام 2006 في هاييتي، كان ثمة زيادة كبيرة في أعداد حوادث القتل و الاختطاف. و قد أصبح المدافعون عن حقوق الإنسان ممن جاهروا بمناهضتهم لهذا التصعيد في الجرائم هم أنفسهم مستهدفين.
إحدى النـزعات المثيرة للقلق في هندوراس تتمثل في القرار الذي صدر مؤخراً الذي يقضي بالسماح لعملاء أمن خصوصيين بالمشاركة في تحقيقات الشرطة. و لمَّا كان كثيرون من هؤلاء العملاء أنفسهم متورطين في ارتكاب إساءات لحقوق الإنسان في الماضي، فإنهم معادون على نحو مخصوص للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يطالبون بالتحقيق في هذه الإساءات.
في تشيلي، حُرم قادة مجتمع المابوتشي بالتحديد من الاستفادة من التعديلات التي جرى إدخالها على تشريع مناهضة الإرهاب، الأمر الذي كان من الممكن أن يقود إلى إطلاق سراحهم من سجنهم. و بينما يمكن اعتبار إلغاء القانون 214 من القانون الجنائي الذي كان يسمح بالمقاضاة على أساس القذف و التشهير في المكسيك خطوةً إيجابية، إلا أن المدافعين عن حقوق الإنسان لا يزالون يتلقون تهديدات، و يساوي السياسيون بين العمل كمدافع عن حقوق الإنسان و بين دعم أفراد "حرب العصابات".