عن منظمة الخط الأمامي

تأسست مؤسسة الخط الأمامي في دبلن عام 2001، بغرضٍ محدد وهو حماية المدافعين عن حقوق الإنسان، و هم الأشخاص الذين يعملون بالطرق السلمية من أجل إحقاق أحد الحقوق التي ينادي بها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أو جميعها. و تسعى مؤسسة الخط الأمامي إلى التعامل مع بعض الاحتياجات التي شخصها المدافعون عن حقوق الإنسان بأنفسهم، بما في ذلك توفير الحماية لهم، و إمكانيات تواصل بعضهم ببعض، و التدريب، و إمكانية اتصالهم بالهيئات الدولية التي يسعها أن تقوم بإجراءات معينة لصالحهم.

تسعى مؤسسة الخط الأمامي إلى تقديم الدعم السريع و العملي للمدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر، بما في ذلك توفير خط هاتفي للاستجابة للطوارئ على مدار الساعة، و العمل على تعزيز بروز المدافعين عن حقوق الإنسان والاعتراف بهم بوصفهم فئة معرضة للانتهاكات.

و تدير مؤسسة الخط الأمامي برنامج منح صغير لتمويل الاحتياجات الأمنية للمدافعين. و تقوم بتحريك حملات الضغط والإقناع لصالح المدافعين المعرضين لخطر داهم. و في حالات الطوارئء، يمكن لمؤسسة الخط الأمامي تسهيل التغيير المؤقت لمحل تواجد المدافعين عن حقوق الإنسان ممن هم معرضون للخطر.

تجري مؤسسة الخط الأمامي أبحاثاً و تنشر تقاريرَ عن وضع المدافعين عن حقوق الإنسان على مستوى البلدان. و كذلك تطور المؤسسة مراجع و مصادر تدريبية لصالح المدافعين عن حقوق الإنسان، بالإضافة إلى قيامها بتسهيل تواصل المدافعين من مختلف أنحاء العالم بعضهم ببعض و تبادلهم المعلومات . و تقوم مؤسسة الخط الأمامي بدعم فكرة إيجاد إجراءات دولية و إقليمية أكثر فعالية لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، بما في ذلك تقديم الدعم لعمل ممثل الأمم المتحدة المختص بشؤون المدافعين عن حقوق الإنسان. و تسعى مؤسسة الخط الأمامي إلى تعزيز احترام إعلان الأمم المتحدة الخاص بالمدافعين عن حقوق الإنسان.

لمؤسسة الخط الأمامي صفة استشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة.

حازت منظمة الخط الأمامي على جائزة الملك بودوين للتنمية الدولية للعام 2007. King Baudouin International Development Prize