أحمدجان مدماروف يُمنح الجائزة الثانية لمنظمة الخط الأمامي

أحمدجان مدماروف، المدافع عن حقوق الإنسان على مدى ثلاثين عاماً من أوزبكستان، يُمنح الجائزة الثانية لمنظمة الخط الأمامي للمدافعين عن حقوق الإنسان المعرَّضين للخطر. و قد سافر أحمدجان مدماروف إلى دبلن، معرضاً شخصه لمخاطر كبيرة، من أجل تسلم الجائزة، التي قدمت إليه من قبل الممثل الخاص للأمم المتحدة، بيتر سوثرلاند، في احتفال خاص أقيم في قاعة مدينة دبلن يوم الجمعة السادس عشر من حزيران في الساعة الثامنة و النصف صباحاً، و قام دنيس أوبراين، رئيس منظمة الخط الأمامي، بإلقاء الخطاب الترحيبي.

لدى تسليمه الجائزة لأحمدجان مدماروف، قال بيتر سوثرلاند: "إن الجزء الأكثر سوءاً من الاضطهاد الذي يواجهه هو أن ثلاثة من أبنائه و اثنين من أبناء إخوته قد تعرضوا للسجن و التعذيب بسبب عمله من أجل حقوق الإنسان". و تابع قائلاً: "لدى مشاركته إيانا قصته، فإنه يضع على عاتقنا جميعاً التزاماً بأن نقوم بأي شيءٍ يسعنا فعله للضغط على السلطات الأوزبكية لحملها على إنهاء هذا القمع و احترام حقوق الإنسان، و إنني أرجو أن يستمر الاتحاد الأوروبي في جعل هذا أولوية في علاقته مع الحكومةالأوزبكية.

و قالت مديرة منظمة الخط الأمامي، ماري لولر: "إن الموافقة على تلقي الجائزة كانت قراراً كبيراً بالنسبة لأحمدجان. فهو يقوم بمخاطرة كبيرة في مجيئه إلى هنا، و يخشى من أن الحكومةالأوزبكية ستقوم بتلفيق الأدلة لدى عودته لا تهامه بالإرهاب أو حتى دس المخدرات عليه". و أضافت: "إننا في منظمة الخط الأمامي نلتزم بالبقاء معك، أحمدجان، بعد عودتك إلى أوزبكستان، بينما تتابع النضال في عملك، و سنفكر بك كما في كلمات الشاعر الفلسطيني محمود درويش:

هنا على سفوح التلال
مواجهين الغسق و مدفع الزمان
قريباً من حدائق الظلال المحطمة
نزرع الأمل
(لم أعثر على النص العربي للقصيدة)


شاهد مادة مصورة عن عمل أحمدجان مدماروف