ما الجديد لدى منظمة الخط الأمامي؟

دبلن: الخط الأمامي تصدر تقريرها السنوي عن وضع المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم


يوم الحادي عشر من شباط/ فبراير، أطلقت السيدة مارغريت سيكاغايا، المقررةُ الخاصة للأمم المتحدة لشؤون المدافعين عن حقوق الإنسان؛ التقرير السنوي لمؤسسة الخط الأمامي حول الأخطار التي يواجهها المدافعون عن حقوق الإنسان في مختلف أنحاء العالم.

معلومات إضافية

مركز المؤتمرات بقلعة دبلن، قاعة الإعلام، الخميس، الحادي عشر من شباط/ فبراير 2010

يتـزامن صدور تقرير الخط الأمامي مع انعقاد مُلتقى دبلن الخامس للمدافعين عن حقوق الإنسان، و يلقي الضوء على حقيقة أنَّ كون المرء مدافعاً عن حقوق الإنسان لا يزالُ عملاً عالي الخطورة في العديد من البلدان.
و بيَّنت السيدة ماري لولر، مديرةُ الخط الأمام، أنَّ الفضاء المتاح للمدافعين عن حقوق الإنسان في العديد من البلدان يتقلَّص باطراد في واقع الأمر، على الرغم من الالتـزامات التي أخذتها الحكومات على عاتقها في مجال حمايتهم.
و قالت السيدة مارغريت سيكاغايا إنَّ عام ألفين و تسع بدأ بُعيد احتفاءٍ دوليٍّ بالذكرى الستين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، و الذكرى العاشرة لصدور إعلان الأمم المتحدة الخاص بالمدافعين عن حقوق الإنسان. بيد أنَّ قمع أولئك الذين يناضلون يومياً من أجل الاحترام الكامل لحقوق الإنسان قد استمر، بينما أُلقيت الخطابات التي احتفت بتلكما المناسبتين في أركان العالم. Read More

دبلن: مئة و عشرة مدافعين عن حقوق الإنسان من خمسة و ثمانين بلداً ينضمون إلى مؤسسة الخط الأمامي في مُلتقى دبلن


حضر أكثر من مائة مدافع عن حقوق الإنسان من مختلف أنحاء العالم الافتتاح الرسمي لأعمال مُلتقى دبلن الخامس للمدافعين عن حقوق الإنسان، الذي نظَّمته الخط الأمامي في قلعة دبلن، بين العاشر و الثاني عشر من شباط. و مُلتقى دبلن أحد أكبر التجمُّعات الدولية للمدافعين عن حقوق الإنسان، و يجمع المدافعين من كلِّ إقليم في العالم بعضهم ببعض. و قالت السيدة ماري لولر، مديرة الخط الأمامي، إنَّ ما يجمع المدافعين عن حقوق الإنسان هو أنَّهم جميعاً يواجهون المخاطر لدى دفاعهم عن حقوق الإنسان الخاصة بالآخرين، على الرغم من خلفياتهم المتباينة و قضاياهم المختلفة.

معلومات إضافية

يعمل المدافعون عن حقوق الإنسان ممن حضروا أعمال ملتقى دبلن على قضايا متباينة، من مثل تنظيم الحملات ضد تقطيع الأخشاب غير القانوني، و حماية البيئة، و العمل من أجل وضع حد للاتجار بالنساء و الأطفال و البغاء الإجباري، و حماية الحقوق الثقافية للسكان الأصليين، أو العمل من أجل تحقق المساواة الكاملة لأفراد الأقليات الجنسية. Read More

دَبلن: افتتاح معرض فوتوغرافي بعنوان "الدفاع عن الأمل في غزَّة"


أطلق المدافع الفلسطيني عن حقوق الإنسان خليل شاهين معرضاً فوتوغرافياً بعنوان "الدفاع عن الأمل في غزَّة"، الذي تنظِّمه الخط الأمامي. و يوثِّق المعرض شجاعة المدافعين عن حقوق الإنسان تحت الحصار. و يبرز المعرض الشجاعة التي بها يناضل أهل غزَّة من أجل البقاء، بينما يخضع عمل المدافعين عن حقوق الإنسان إلى القيود المفروضة على حرية التنقل. سيُقام معرض "الدفاع عن الأمل في غزَّة" في فيلم بيس، بين الحادي عشر و الثاني و العشرين من كانون الثاني/ يناير 2010، و في المكتبة المركزية بمركز ILAC، منذ الثاني من شباط/ فبراير. الدخول مجاني.

نصُّ البيان الصحفي

يعمل خليل شاهين (المبيَّنة صورتُه جانباً) مع المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في قطاع غزَّة، دفاعاً عن الحقوق الإنسانية الأساسية للشعب الفلسطيني الذي لا يزال يعيش في ظروف هي في غاية العُسر ؛ نتيجة الحصار المستمر. و قد سافر خليل إلى أيرلندا من خلال معبر رفح بمصر، حيث تعرَّض إلى التوقيف لمدة أربعة أيام قبل السماح له بالسفر إلى أيرلندا. Read More

دبلن: مدافعون عن حقوق الإنسان يُبدون دعمهم للاحتجاجات السلمية في طهران


أُرسل في الثامن عشر من حزيران 2009

شارك العاملون في مؤسسة الخط الأمامي، و أفرادٌ من الجالية الإيرانية في دبلن، و ممثلون لمنظمات عاملة في مجال حقوق الإنسان في تظاهرةٍ نُظِّمت أمام السفارة الإيرانية، لإبداء التضامن مع مجتمع حقوق الإنسان في إيران.

معلومات إضافية

في بيانٍ أصدرتهُ الخط الأمامي، أعربت عن قلقها حيال حملة القمع التي تشنُّها الحكومة على المدافعين عن حقوق الإنسان. و دعت الخط الأمامي إلى الإفراج الفوري عن جميع الذين اعتُقلوا لا لشيءٍ إلا لمشاركتهم في احتجاجاتٍ سلمية، و دعت بوجهٍ خاص إلى الإفراج عن محامي حقوق الإنسان عبد الفتاح سلطاني.
و أعربت الخط الأمامي كذلك عن قلقها بشأن قيام الشرطة و قوات الأمن باستخدام القوة المفرطة، و دعت السلطات الإيرانية إلى الالتـزام بالمعايير لدولية لفرض القانون من قبل ضباط الشرطة، لدى تعاملهم مع التظاهرات.


دبلن: مدافعون عن حقوق الإنسان يُبدون دعمهم للاحتجاجات السلمية في طهران


أُرسل في الثامن عشر من حزيران 2009

شارك العاملون في مؤسسة الخط الأمامي، و أفرادٌ من الجالية الإيرانية في دبلن، و ممثلون لمنظمات عاملة في مجال حقوق الإنسان في تظاهرةٍ نُظِّمت أمام السفارة الإيرانية، لإبداء التضامن مع مجتمع حقوق الإنسان في إيران.

معلومات إضافية

في بيانٍ أصدرتهُ الخط الأمامي، أعربت عن قلقها حيال حملة القمع التي تشنُّها الحكومة على المدافعين عن حقوق الإنسان. و دعت الخط الأمامي إلى الإفراج الفوري عن جميع الذين اعتُقلوا لا لشيءٍ إلا لمشاركتهم في احتجاجاتٍ سلمية، و دعت بوجهٍ خاص إلى الإفراج عن محامي حقوق الإنسان عبد الفتاح سلطاني.
و أعربت الخط الأمامي كذلك عن قلقها بشأن قيام الشرطة و قوات الأمن باستخدام القوة المفرطة، و دعت السلطات الإيرانية إلى الالتـزام بالمعايير لدولية لفرض القانون من قبل ضباط الشرطة، لدى تعاملهم مع التظاهرات.